موافقة الشريعة والضوابط الأخلاقية.. 15 شرطًا للمنتجات الزراعية «المحورة وراثيًا»

حددت الهيئة العامة للغذاء والدواء، المتطلبات العامة للمنتجات الزراعية غير المصنعة المحورة وراثيًا، والمراد استخدامها للزراعة، أو المعدة للاستهلاك الآدمي أو الحيواني، المحتوية أو المركبة أو المنتجة من كائنات محورة وراثيًا، وبنسبة تزيد عن 1% للمكون المحور.
واشترطت اللائحة أن تكون موافقة للضوابط الأخلاقية المعمول بها في الدولة المستوردة، وألا تتعارض عملية الاستيراد أو التصدير أو المرور أو البيع أو الإنتاج أو الإكثار أو الإدخال المقصود لهذه الكائنات الحية إلى البيئة مع أنظمة الجهات المعنية في الدولة المستوردة.
وأكدت ضرورة ألا تشكل المنتجات الزراعية غير المصنعة المحورة وراثياَ تأثيرات ضارة على صحة الإنسان أو الحيوان أو النبات أو البيئة، أن تدرس كل إرسالية كحالة على حدة.
وشددت على تزويد السلطات المعنية بالمعلومات التالية الخاصة بالكائنات المحورة وراثيًا وبالوثائق المعتمدة والمصدق عليها من جهة رسمية والتي تتضمن اسم وعنوان المصدر والمستورد بشكل واضح وتفاصيل الاتصال بهما، ووصف التحوير الوراثي، ووظيفة وتنظيم عمل الجينات الجديدة، ووصف الجينات الجديدة من حيث السلسلة الوراثية وموقع الإدراج ومصدر الجين، وتأثير الجينات الجديدة على الصحة العامة مثل السمية والحساسية والقيمة التغذوية.
وأشارت إلى ضرورة توفير الأساليب التي تضمن سلامة تداول وتخزين ونقل واستخدام المنتجات غير المصنعة المحورة وراثيًا بما في ذلك التعبئة ووضع البطاقة، وأن تكون المنتجات مصحوبة بشهادة مصدقة تفيد أن المنتج يتم استهلاكه في بلد المنشأ، ويجب أن يكون المنتج متوافق مع متطلبات الشريعة الإسلامية.
وتتضمن الاشتراطات أيضًا ألا تتجاوز نسبة بقايا مبيدات الآفات والملوثات والسموم والحدود المكروبيولوجية في المنتج على الحدود القصوى المسموح بها.
وحددت الهيئة متطلبات خاصة للمنتجات الزراعية المحورة وراثياَ غير المصنعة والمستخدمة كغذاء للإنسان، والتي تتمثل في ألا تختلف عن المنتج الذي تحل محله إلى الحد الذي يكون استهلاكه المعتاد مضر من الناحية الغذائية بالإنسان.
واشترطت أن تعرض المنتجات التي تباع بالوزن أو بالعدد أو بالحجم في الأسواق في أماكن مستقلة عن مثيلاتها غير المحورة وراثيا مع الطباعة في مكان ملائم على بطاقة الغذاء المعروض أو بجانبه مباشرة وبخط واضح يسهل قراءته ويصعب إزالته أن هذا المنتج محور وراثياَ.
وأكدت على أنه لا يسمح باستخدام هذه المنتجات في الزراعة أو في أي شكل من أشكال الإكثار النباتي، موضحةً أن متطلبات المنتجات الزراعية المحورة وراثياَ غير المصنعة والمستخدمة كأعلاف تتضمن ألا يسمح باستخدامها للاستهلاك الآدمي أو الزراعة أو أي شكل من أشكال الإكثار النباتي.
وتشمل المتطلبات أن تعرض هذه المنتجات في الأسواق في أماكن مستقلة عن مثيلاتها غير المحورة، مع طباعة جميع البيانات الإيضاحية وبخط واضح يسهل قراءته ويصعب إزالته، مع ذكر عبارة غير صالحة للاستهلاك الآدمي وغير معدة للزراعة على البطاقة بخط واضح يسهل قراءته ويصعب إزالته.
ولفتت ”الغذاء والدواء“ إلى أن متطلبات المنتجات الزراعية المحورة وراثياَ غير المصنعة المستخدمة للزراعة تكمن في ألا تتعارض عملية استيرادها مع أنظمة السلطات المعنية في الدولة المستوردة وخاصة فيما يتعلق بالأمراض النباتية والأعشاب الضارة والنباتات المخدرة ونسبة الإنبات والنقاوة ونسبة الرطوبة.
وأوجبت أن يخطر كتابياَ طرف التصدير أو المصدر السلطات المعنية قبل القيام بالاستيراد ولا تتم عملية الاستيراد إلا بعد الموافقة من السلطات المعنية في الدولة المستوردة.
واشترطت ذكر نوع أو أنواع المواد الكيميائية التي تم معاملة هذه المنتجات الزراعية المعدة للزراعة بها وتركيزها، ومعاملة البذور بلون مميز لتمييزها بسهولة عن مثيلاتها الغير معدة للزراعة.