سيكون هناك حجم تبادل تجاري ضخم في المرحلة الأولى
بعد 27 عاما من الإغلاق.. افتتاح المنافذ بين العراق والسعودية

وقف القائم بأعمال السفارة السعودية لدى العراق عبد العزيز الشمري، وسفير العراق لدى السعودية رشدي العاني، برفقة أمير منطقة الحدود الشمالية، الأمير فيصل بن خالد، على أوضاع تفويج الحجاج عبر منفذ جديدة عرعر اليوم.
وأكد الشمري أن الانقطاع الذي دام أكثر من 27 عامًا بين السعودية والعراق سيعوض بصورة يليق بالعلاقة بين الشعبين الشقيقين، مبينًا أنه سيكون هناك حجم تبادل تجاري ضخم في المرحلة الأولى.
وقال ”متفائل خيرًا بالمستقبل، وأن العلاقات السعودية والعراقية في تقدم مستمر، وسيشهد الشعب العراقي والسعودي نوعًا متميزًا من العلاقات في المستقبل القريب، مبينا أن رحلة تبادل الزيارات بين الشعبين ستكون خلال فترة قريبة بعد استكمال بعض الإجراءات الأمنية؛ حيث سيتم بعد استكمالها فتح المنافذ“.
وعن آلية دخول المواطنين السعوديين العراقَ، أوضح القائم بالأعمال في العراق أنه تتم المعاملة بالمثل، فيما أكد السفير العراقي أن الدخول سيكون بالتأشيرة.
ولفت ”العاني“ إلى أن الرحلات الجوية ما بين السعودية والعراق ستكون في خمسة مطارات بدولة العراق.
من جهته أشاد سفير العراق لدى السعودية رشيدي محمود العاني بالتنظيم والإجراءات التي وضعتها وزارة الحج للحجاج والمعتمرين، وما يلقاه الحجاج العراقيون بصفة خاصة حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.
حيث اطلع خلال تفقده المنفذ على المستشفى الموسمي التابع للشؤون الصحية بالحدود الشمالية، ومركز المراقبة الصحية الذي يقدم الخدمات الصحية، بالإضافة لاطلاعه على أعمال الجمارك والجوازات.
فيما ثمن الحجاج العراقيون الجهودَ الكبيرة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة الحجاج بشكل عام، والحجاج العراقيين بصفة خاصة.
وعبرت أمس الأحد الدفعة السابعة من الحجاج العراقيين منفذ جديدة عرعر البري شمال السعودية، حيث سجل المنفذ حتى أمس تفويج 8004 حاج عراقي خلال أسبوع، أقلتهم 351 حافلة.
وبدأ تفويج الحجاج العراقيين عبر منفذ جديدة عرعر على مدى 12 يوماً بدفعات متتابعة تستمر حتى الجمعة المقبل، ليكتمل عدد الحجاج العراقيين القادمين إلى الحج براً عبر هذا المنفذ إلى 14500 حاج.